وقلبٌ دائــــمُ الهيمــــانِ أضحــى .. لفـــرطِ الشّــــوقِ يلتهبُ التهـــــابا
ومجنــــونٌ يهيــمُ بكِ فقـــــــومي .. لوصــلِ الشّــــوقِ يُدنيكِ اقتـــرابا
وماذا ؟ وقـد تعـــالى النبضُ مني .. وأنفــاسُ الهــوى تقـــدِ اتّقـــــــادا
بدتْ عينـــــايَ من سهرِ الليـــالي .. تسدُّ الدّمـــــــعَ بالرّمشِ المصــابا
جُننتُ بكِ فـــــي الحبِّ عقـــــــلاً .. وعقلُكِ في الهــــــــوى أمراً مُعابا
ثُــمَّ مـــــــاذا ؟؟
وروحٌ قـدْ ســـــرَتْ منــي إليـــكِ .. بشـــوقِ الحبِّ قســـراً مُستطـــابا
سريتُ وراءكِ في كــــــــــلِّ وادٍ .. أجــــوبُ الأرضَ لا أجـدُ استجابا
أُعانــــقُ ليلتــي فيزيــدُ نبضـــي .. بما ألقـــــــاهُ بُعــــــداً واغتـــــرابا
وأشيــاءُ تقيــمُ جــــــــوارَ بيتــكِ .. أُقبّلُهـــــــا وأنهبُهــــــا انتهــــــــابا
ألا تُبدينَ عطفــــــاً أو فِضـــــالاً .. لِظمــــــآنٍ يُســــــآئلُكِ الشّــــــرابا
فأُخـــرى غيركِ اجتذبتْ فتـــاها .. إلى أحضـــأنِ مخـــدعِها اجتــــذابا
وأزهــــــارٌ يُذابُ الطَّلُ فيهــــــا .. وريــحٌ تنفُضُ الطّــــــلَّ المُـــــذابا
عبدالحميد محمد
بدتْ عينـــــايَ من سهرِ الليـــالي .. تسدُّ الدّمـــــــعَ بالرّمشِ المصــابا
جُننتُ بكِ فـــــي الحبِّ عقـــــــلاً .. وعقلُكِ في الهــــــــوى أمراً مُعابا
ثُــمَّ مـــــــاذا ؟؟
وروحٌ قـدْ ســـــرَتْ منــي إليـــكِ .. بشـــوقِ الحبِّ قســـراً مُستطـــابا
سريتُ وراءكِ في كــــــــــلِّ وادٍ .. أجــــوبُ الأرضَ لا أجـدُ استجابا
أُعانــــقُ ليلتــي فيزيــدُ نبضـــي .. بما ألقـــــــاهُ بُعــــــداً واغتـــــرابا
وأشيــاءُ تقيــمُ جــــــــوارَ بيتــكِ .. أُقبّلُهـــــــا وأنهبُهــــــا انتهــــــــابا
ألا تُبدينَ عطفــــــاً أو فِضـــــالاً .. لِظمــــــآنٍ يُســــــآئلُكِ الشّــــــرابا
فأُخـــرى غيركِ اجتذبتْ فتـــاها .. إلى أحضـــأنِ مخـــدعِها اجتــــذابا
وأزهــــــارٌ يُذابُ الطَّلُ فيهــــــا .. وريــحٌ تنفُضُ الطّــــــلَّ المُـــــذابا
عبدالحميد محمد
