وما كنت أعلم أن للعيون وطنا
حت أضعت قلبي في عينيك
كنت أظن أن الأوطان أرظا تعود اليها
وأن المسافات تقاس بالطرق والمدن
ثم جئت أنت فاكتشفت
ان بعض الأوطان ليست
الخرائط بعضها يسكن
في نظرة وبعضها في
ابتسامه
وبعضها في قلب نشعر
بأماني قربه
ومنذ ان عرفتك اصبح
للوجوه وجه واحد
أشتاق اليه لا أدري كيف
حدث ذلك ولكني أعلم
ان قلبي
كلما تاه في زحام الحياة عاد اليك
فبعض الناس لا نحبهم
فقط بل نشعر ان الله جعل فيهم
جزء من سكينتنا
لذلك ما كنت اعلم ان للعيون وطنا
حت وجدت وطني في عينيك....
سعاد صالح سعد
