سلواك جرحٌ غائرٌ
تلك أيّامي؛
وقد بدتْ
بكَ تزهو وتزدهر،
وينزاحُ الأسى
كلَّ حينٍ
إذا ما فاحَ مسكٌ
من ثناياكْ،
والوجد يضطرم.
وتبرعمَ الهمسُ
في دُجى الصمتِ،
فصارَ بكَ
للأُنسِ طيبًا
وتلاقي.
ولمّا عبقَ
عطرُ كفَّيكَ
مع اللِّقيا،
كبرَ الوجدُ
وتصابى.
آهٍ... ليتني أغفو
على خدِّ الرجاء،
والهمس يوقظني
وموج الحنين
على شط الصبر
يصطخب.
من ينادمني
وقد تفتق هجرك...
لي عن حيرةٍ
وفي سلواك
ألم وجرح.
محمد شداد
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent
سلواك جرحٌ غائرٌ بقلم الاديب محمد شداد
عن الكاتب
سليل الاجوادشاهد أيضاً
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة
Forum Arabic Hroof website