في خاطري بوح
لفيض من الحب لك
يستوطن القلب
حيث لاسمك وقع يضاهي
ما فيه من الأمنيات
لهذي الأم التي مثلك تتوجع
من وقع خُطى الغرباء ..
وكيف هم ..
من عانقت نواظرهم يوما
أدمع كلماتي ..
كم من سلامٍ إليهم
على جناح الشوق
كنت أرسله ،،
وكان منهم يصلني صداه ..
كيف تمر السنون ونسهو
لنصحو على جرح يصرخ
ويمتد فينا مداه ..
متى ياشامة الدنيا
إليك يعود الفرح
ومتى لهاذي الربوع
تعود الأماني ،،
لنلتقي من جديد ،، هاهنا
أوعند ضفاف بردى ،،
لُتغسَل كل الخطايا
لعلك تغفرين ..
وأمنا يعمد الطُهر ثراها
وتسامح ،،
وتحضن التائهون ..
لنشهد يافيحاء نهاية قبحهم
وتخمد روائح بارودهم
ويعبق الياسمين
شمس دلهوم
