أتىَ الحَبيبُ
فأزالَ الهَمَّ والحَزَنا
ولمَّا اجْتَمَعنا
أبكينا حَواسِدنا
ونَسْمَةُ الوَصلِ
قد هَبَّت مُعَطَّرَةٌ
فَأحْيَت القَلبَ
والأَحْشَاءَ والبَدَنا
وبَهْجَةُ الأُنسِ
قد لاحت مُخَلَّقَةٌ
وعلى المَلإِ
تَناثَرتْ بَشَائِرنا
لا تَحْسَبوا أنَّنا
بَاكونَ مِن حَزَنٍ
بل من الفَرَحِ
فاضَت مَدامِعنا
فَكمْ رَأينا
مِنَ الأهْوالِ وانْصَرَفت
وقد صَبَرنا
على فَيضِ مَشاعِرنا
فَساعَةُ مِن وِصَالٍ
قد نَسينا بِها ما كان
مِنْ شِدَّةِ الأَهْوالِ شَيَّبَنا
بقلم
ممدوح العيسوى
