موت اللقاء
كم من الهدوء يطفو على ليلتي
هدوء يغمرها حتى تظنه هدوء المقابر
برود يلفها وكأنه صقيع لاذع
تمر على قلبي ثقيلة تأرجحه
بين ذكرى تنتابه وألم يمزق أوصاله
ثقيلة حد الثمالة من ثقلها
تنتابني الحروف حزينة
وأنا أحاول إيجاد معاني جديدة لحروف الرثاء
أحاولة أن أختصرحزني بكلمة
أحاول إيجاد تعابير
فتخونني حروفي وتخدعني كلماتي ولا أجد
سوى الصمت جواب
أبحث في كل قواميس اللغة
وفي كل موارد الفقد
عبثا .... لا أجد جواب سوى .... سراب
فقد اختصركل المعاني
لا شيء موجود سوى فراغ
فراغ يملأ كل شيء حولي
يتسرب إلى أعماقي ويملأ أورتي
يدثرها بصقيع البعد .....
يطفىء نار القلب ... يجمد النبض
لاشيء موجود الا شريط ذكريات
وألم مكبوت بحجم جبال
كنت موجود تجمعنا نظرات
نلتحف بأمل اللقاء برغم البعد تجمعنا
حرارة الشوق وتقربنا أميال
عدنا بعيدين .... غريبين تفصل بيننا
كتل الجبال وبحار ومحيطات
لاوصل بات يجمعنا ولا شغف
تجمعنا صدف برسائل الصباح
كنت أظن للحظات أن الحب للقلب حياة
لكن اللقاء مات والهجر عاقبة الروح
لو كنت أعلم أن الحب للنبض قاتل
لحزمت أمري ومنعت قلبي من المعصيات
ٱسيا خليل
